![]() |
| هل يمكنك تعزيز جهازك المناعي لمحاربة فيروس كورونا (COVID-19)؟ |
هل يمكنك تعزيز جهازك المناعي لمحاربة فيروس كورونا (COVID-19)؟
هذا هو السؤال الذي يشغل بال الجميع بينما نواجه أزمة عالمية. ولا نعرف حتى الآن كيفية منع أو إدارة الأضرار التي يسببها فيروس كورونا COVID-19، فإن المرض الذي يسببه هذا الفيروس جديد علينا جميعًا.
نرى ادعاءات عبر الإنترنت أنه يمكننا "تعزيز" نظام المناعة لدينا بكل شيء تقريبًا بدءاً من فيتامين سي أو فيتامين د، إلى الزيوت الأساسية والجسيمات النانوية الفضية.
ولكن كيف يمكننا معرفة أي من هذه التوصيات، إن وجدت، سوف تعمل بشكل جيد؟
هذا سؤال صعب الإجابة عليه، لأن جهاز المناعة ليس "شيئًا واحدًا" يمكننا قياسه بسهولة. إنه نظام معقد ودقيق يحتوي على العديد من المكونات المختلفة. وقد تؤدي مساعدة أحد الأقسام في إضعاف قسم آخر، أو قد لا يكون لتعزيز قسم معين أي علاقة بمكافحة الفيروسات.
هذا يجعل معرفة ما يجب القيام به تحديًا صعبًا. بالإضافة إلى ذلك، كيف يمكننا معرفة ما إذا كان هناك علاج ما ساعد في مقاومة فيروس آخر سينجح مع هذا الفيروس الجديد؟ كما ترون، فنحن ببساطة نجهل الكثير بهذا الشأن.
وأخيرًا، إذا كنت أكبر سنًا أو تعاني من حالة صحية كامنة (بما في ذلك مرض السكري وارتفاع ضغط الدم)، فأنت أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة، وربما فقدان الحياة بسبب COVID-19. ولذلك فإننا نوصي بأخذ كل الاحتياطات اللازمة لتجنبه.
أما إذا كنت شابًا وبصحة جيدة، فإن خطر احتمالية حدوث مضاعفات أقل بكثير. وإذا أصبت بالفيروس، فربما تكون لديك أعراض خفيفة وستتعافى تمامًا في غضون أسبوعين.
ومع ذلك، فمن المحتمل أن تكون مصابًا بالفيروس دون ظهور أي أعراض. لذا فإن الحفاظ على النظافة بشكل جيد ومستمر وتطبيق العزلة الاجتماعية أمران حاسمان لتجنب نشرها إلى الأفراد المعرضين للخطر.
![]() |
| الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات والوظيفة المناعية |
الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات والوظيفة المناعية:
إن تناول وجبات منخفضة الكربوهيدرات له فوائد صحية عديدة، وقد يكون من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى الحفاظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك نمط الأكل الصحي على المدى الطويل. وهذا يعني نمطًا للأكل يوفر الغذاء الأساسي، كما يجعل أيضًا نسبة السكر في الدم والوزن تحت السيطرة.
يبدو أن الأفراد المصابين بداء السكري من النوع 2 وحالات التمثيل الغذائي الأخرى هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات COVID-19. والدليل واضح على أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات والكيتونات يمكن أن تكون أدوات فعالة لعلاج وإيقاف هذه الحالات الأيضية.
وفي حين أننا لا يمكننا إثبات أن التغذية منخفضة الكربوهيدرات تعزز وظيفة المناعة في حد ذاتها، فإنها على الأقل تحد من الحالات (مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة السكر في الدم) التي قد تجعل الأمور أسوأ.
وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أن نظام الكيتو الغذائي يقلل من خطر إصابة الفئران بالأنفلونزا. وهذا بعيد كل البعد عن القول بأن حمية الكيتو ستفعل الشيء نفسه بالنسبة للأنفلونزا في البشر أو COVID-19. لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه هو، ماذا سنخسر إذا اتبعنا نظامًا غذائيًا ثبت أنه يساعد في إنقاص الوزن وصحة التمثيل الغذائي وقد يؤثر أيضًا بشكل مفيد على وظيفة المناعة؟




0 تعليقات