![]() |
| المكملات الغذائية |
هل يمكن أن يساعد تناول الفيتامينات أو المعادن أو المكملات الأخرى على حمايتك من فيروس كورونا COVID-19؟
المكملات الغذائية
على عكس ما قد تقرأ على الإنترنت، هذا سؤال لا يمكن الإجابة عليه بشكل نهائي. وإليك ما نعرفه عن بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على خصائص لتقوية المناعة:
![]() |
| فيتامين سي |
فيتامين سي
تم استخدام فيتامين سي لعقود طويلة للمساعدة في منع نزلات البرد. ومن بين الوظائف الأخرى، يمكن أن يساعد هذا الفيتامين في الحفاظ على بشرة صحية توفر حاجزًا ضد الجراثيم وغيرها من الغزاة الضارة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات - ولكن ليس كلها - إلى أنها قد تحسن وظيفة بعض خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أدلة متضاربة حول معدلات الوفيات المحتملة جراء تناول جرعات عالية من فيتامين C للمرضى الذين يعانون من الإنتان (تعفن الدم)، وهو أشد أشكال العدوى الجهازية.
في حين أنه من غير الواضح ما إذا كان تناول مكمل فيتامين C مفيدًا لـ COVID-19، إلا أنه بالنسبة لمعظم الناس لا يوجد ضرر من تناول ما يصل إلى 2000 مجم في اليوم (الحد الأعلى الذي وضعته الأكاديمية الوطنية للطب).
بالنسبة للمدخنين والأشخاص المعرضين للخطر، فالأمر بالتأكيد يستحق النظر. فيتامين C قابل للذوبان في الماء، لذلك سيفرز جسمك ما لا تحتاجه في البول. ومع ذلك، عند تناول جرعات عالية جدًا، قد يسبب فيتامين C الإسهال أو يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى (خاصة عند الرجال)، لذا تأكد من عدم تجاوز 2000 مجم يوميًا.
![]() |
| فيتامين د |
فيتامين د
بصفته هرمونًا وفيتامين، يلعب فيتامين د عددًا من الأدوار المهمة في الصحة.
في السنوات الأخيرة، تناول الكثير من الناس جرعات عالية جدًا من فيتامين د بهدف تعزيز المناعة. ولكن هل هذا تكتيك فعال؟
في عام 2017 أظهرت تجربة عشوائية أجريت على 25 شخصًا أن تناول مكمل فيتامين D يبدو أن له تأثيرًا وقائيًا معتدلًا ضد التهابات الجهاز التنفسي لدى معظم الناس، ولكنه يوفر حماية أكبر بكثير لأولئك الذين يعانون من نقص شديد في فيتامين د.
يعاني الكثير من الناس - وربما حتى معظمهم - من نقص فيتامين د. فإذا كانت مستويات فيتامين د منخفضة لديك، فقد يكون من الأفضل لك تناول 2000 وحدة دولية في اليوم (أو أكثر، مع إشراف طبي).
لذلك من الحكمة أن تتناول مكمل فيتامين د في الوقت الحالي، خاصة إذا كنت معرض لخطر الإصابة بـ COVID-19.
كما يمكن لجسمك أن يصنع فيتامين د بمفرده عندما تتعرض بشرتك لأشعة الشمس، لذا حاول الحصول على بعض الشمس كلما سنحت لك الفرصة لذلك. يعتمد مقدار الشمس على الوقت من العام وعلى موقعك. 15 دقيقة من تعريض جزء كبير من الجسم (مثل الجذع أو الظهر) هي فترة كافية. تذكر فقط تجنب حروق الشمس، لأن التعرض الزائد للشمس قد يشكل خطرًا.
![]() |
| الزنك |
الزنك
الزنك هو معدن يساعد في استجابة خلايا الدم البيضاء للعدوى. ولذلك، فإن الذين يعانون من نقص في الزنك يكونون أكثر عرضة للإصابة بالبرد والإنفلونزا والفيروسات الأخرى. وأظهرت نتائج تحليل أجريت لسبع تجارب أن تناول جرعات من مكمل الزنك قللت من طول فترة نزلات البرد بمتوسط 33٪.
ولكنه من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان يمكن أن يكون لها تأثير مماثل على COVID-19..
قد يكون تناول الزنك التكميلي استراتيجية جيدة لكبار السن والآخرين المعرضين لخطر متزايد. فإذا قررت تناول الزنك، فتأكد من عدم تجاوز الحد الأعلى وهو 40 مجم يوميًا، وتجنب تناوله عن طريق الأنف، نظرًا لخطر الإصابة بمضاعفات حاسة الشم.
![]() |
| الكركم |
الكركم
الكركم هو نوع من التوابل شائع الاستخدام في المطبخ الهندي والآسيوي، بما في ذلك الكاري. يحتوي الكركم على مركب أصفر ساطع يعرف باسم "الكركمين"، والذي تشير الأبحاث الحديثة إلى أنه قد يعزز الوظيفة المناعية.
ومع ذلك، لا يوجد أي دليل مقنع يوضح أنه يساعد في مكافحة الالتهابات الفيروسية حتى الآن.
من ناحية أخرى، فإن إضافة الكركم إلى طعامك يضيف نكهة، ومن غير المحتمل أن يسبب تناول مكمل "الكركمين" أي ضرر للأشخاص الأصحاء. أما إذا كان لديك أي حالات طبية - خاصة إذا كنت تتناول أدوية سيولة الدم - فاستشر طبيبك قبل تناول "الكركمين".
![]() |
| إشنسا (القُنْفُذِيَّة) |
إشنسا (القُنْفُذِيَّة)
هو عشب يمكن أن يساعد في منع نزلات البرد. لكن هل يستحق هذه السمعة التي اكتسبها؟
كشفت مراجعة منهجية حديثة لبعض التجارب العشوائية أن إشنسا قد يكون له تأثير وقائي معتدل ضد التهابات الجهاز التنفسي العلوي ولكن لا يبدو أنه يقلل من مدة أو شدة المرض.
وفي حين أنه من المستحيل تحديد ما إذا كان من الممكن أن يوفر هذا العشب أي حماية ضد فيروس كورونا COVID-19، إلا أنه يبدو أنه آمنًا لتناوله على المدى القصير. فإذا كنت معرضًا لخطر كبير، فيمكنك التفكير في تناوله لعدة أسابيع قادمة.
![]() |
| الثوم |
الثوم
يُعتقد على نطاق واسع أن الثوم، وهو عشب شائع ورائع ذو رائحة مميزة، أن له تأثيرات مضادة للجراثيم والفيروسات، بما في ذلك المساعدة في مكافحة نزلات البرد.
وقد أظهرت تجربة عشوائية أجريت عام 2014 أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات الثوم يعانون من نزلات برد أقل وتعافوا بسرعة أكبر من نزلات البرد مقارنة بالأشخاص الذين لم يتناولوا الثوم.
وعلى الرغم من أن هذا أمر مشجع، إلا أنها دراسة واحدة. ونحتاج لإجراء تجارب أخرى أكثر دقة لتأكيد ما إذا كان الثوم مفيدًا حقًا لنزلات البرد أو التهابات الجهاز التنفسي العلوي الأخرى. أما في الوقت الحالي، استمتع بالثوم لنكهته اللطيفة ورائحته المميزة وليس للاعتماد عليه لتعزيز مناعتك أثناء جائحة فيروس كورونا.









0 تعليقات